الجمعة، 5 مارس 2010

وتستمر الحياة..~

 

*بعد الليل يأتي النهار

 *لكن يأتي الليل ويبقى الظلام

*والحزن بحر يكتسح الأيام

*والفرح موج يعتو لكي ينام

*فهل رأيتم موجا من دون بحار

*أو أثرا لضوء في غير ظلام



***

*هي الحياة....

*تستمر لكي تنتهي

*نعيشها وقد لا نبتسم

*نسايرها فتكون حزنا وألم

*أو نعاتبها فنجني منها الدم

*نعاكسها فتمشي..وتترك لنا الأمل



***

*هي الحياة..

*سر في خطاها أو انتظر مع الملل

*عاكسها وأبحر في ظلامها

*صارع أمواجها فقد تصل

*فكل المراكب لابد أن تصل

*إن اطلقت عنانها للريح فف سلام

*ولو جابهت التيار تلملم أشلاءها

*كي تعانق الشط وإن حطام


*هذه هي الحياة

*بحر أمواجه الأيام..يكبر أحلامنا

بالليل...

*كي ترتطم بالنهار

*ويغدو الحلم أملا غارقا في القرار

*يولد مع الليل ويتبناه الظلام..


*وتستمر الحياة

وبعد الليل يأتي النهار 



الأربعاء، 3 مارس 2010

وداعاً أبي مؤثرة جداا بقلم الغالية ماجدة شكور








وداعا يا أبي
(بسم الله الرحمن الرحيم)

(السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة)

منذ بضعة أيام مررت بسرادق عزاء .. 
فدخلت وجلست فيه دون أدنى تردد .. 

فأنا أعلم جيدا أن الوقوف مع أهل الميت بتقديم العزاء 
يزيح بعض الأسى من النفوس .. 
ويجعلها تعي أن قضاء الله لا راد له
وأن الموت حق وأن في نهاية المطاف قبر .. 
وجزاء وحساب ..وأن الدنيا هي بداية المشوار
والموت هو بداية أخرى لحياة أخرى .


ويقطع علي خلوة تفكيري رجل يحمل دلة قهوة
وقدم لي فنجانا فشربته شاكرةً إياه .. 
وعدت أدراجي إلى صومعة تفكيري ..
لا زلت أذكر جيدا عندما دخلت سرادق عزاء لأول مرة ..
كنت يومها في السابعة عشر من عمري قالوا لي أن والدي قد مات ..
استثقلت الكلمة الأخيرة في ذهني . مات ؟! ..
ما معنى مات ؟ لم أسألهم .. اخذوا بيدي يومها وأدخلوني في غرفة
أمتلئت بنساء متشحات بالبياض .. 
وكان أبي ممدا في وسط الغرفة معصوب الجبين ، 
حدقت في الوجوه جيدا .. هذه أمي .. وهذه أختي .. 
وهذه امرأة لا أعرفها تنوح وهي تعد نقودها .. 
إن وجهها مخيف ..
اقتربت مني وقالت بصوت خشن : اقتربي يا بنيتي وقبلي أباك للمرة الأخيرة ..
ومدت ذراعها نحوي تشدني بقوة نحو والدي الممدد أمام ناظري .. 
وتساءلت في داخلي .. لماذا لا يستيقظ أبي ويطرد هذه المرأة القاسية ؟ 
وهؤلاء النساء اللاتي يزعجنه في نومه بالبكاء ؟
وخرج نداء من شفتي يناجي الجسد المسجى أمامي .. أبي .. أبي .. 
واختنق النداء بدموعي التي سالت من عيني ..
إن أبي لا يريد أن يستيقظ .. وامتدت أيد كثيرة تبعدني عن الجسد الواهن .. 
وكانت تتناثر حول مسمعي كلمات عابرة وهمسات طائشة من هنا وهناك
فقد كنت أسمع من يقول : مسكينة ، قدرها أن تكون يتيمة .. 
وعبارة طائشة أخرى صافحت أذني يقول صاحبها : 
لقد ترك المرحوم ثروة كبيرة سيتقاتل عليها أبناؤه و بناته ..
لم أكن يومها أفقه شيئا مما يقولون.. يتيمة ؟ .. ثروة ؟ .. مرحوم ؟ ..
لا أدري معاني هذه الكلمات ولم يكن أمامي سوى عم الحسن ..
الرجل الطيب صديق والدي .. 
هو يستطيع أن يفسر لي ما حولي من بشر وأحداث .. 
جرتني قدماي نحوه ولم يكن على شفتي سوى سؤال واحد طرحته أمامه
فقلت له : عم الحسن .. إن أبي لا يريد أن يستيقظ .. لماذا ؟ ..
 
فنظر ألي قليلا فلمحت في عينيه شيئا يلمع ..
ابتسم في وجهي ابتسامة ظللتها سحابة حزن وآسى وقال : انه مسافر .. 
وسيتأخر في سفره قليلا ..قلت له : مسافر ؟ إذا تعال معي لنوقظه ونودعه ..
ومددت يدي محاولة أن يرافقني .. ولكن رأيت بركان الدموع
يتفجر في عينيه وينهمر على خديه وغاص وجهه بين كفيه يخفيه عن العيون .
. ابتعدت عنه وشعور بالدهشة سرى داخلي وعدت إلي مقعدي مرة أخرى ..
 وبدأت أتفرس الوجوه من جديد .. بعضها صامت ..


وبعضها يبكي بصمت .. وبعضها يتصنع البكاء .. 
بعضها يتأملني ويضرب كفا بكف ويقول كلمة واحدة : يتيمة .. 
وفيما أنا على هذا الحال أتأمل الوجوه إذا بي أرى رجلين يحملان 
كرسيا طويلا ويهمان بدخول بيتنا .. 
فجريت نحوهما ببراءة وقلت : لدينا الكثير من هذا الكرسي .. 
هل تريدان مثله ؟ .. فدفعني أحدهما بيده مزيحا جسدي الصغير عن الدرب .. 
عدت إلى مقعدي والحزن يكاد يمزقني .. 
لم أكن أفقه شيئا مما يدور حولي .. 
ولم أحاول أن أحلل ما أسمع و ما أرى .. 
جلست في مقعدي وصور لا تبارح مخيلتي ..
صورة النساء اللاتي اتشحن بالبياض وتجمعن حول أبي كالغربان
عندما تحلق فوق الضحية .. صورة المرأة التي تذرف دموعها 
حسب الاتفاق بينها وبين أمي على النقود .. 
وصورة رجل قال عني : يتيمة .. ورجل يبتسم لنكتة أطلقها الذي بجواره ..
و آخران انزويا وحيدين يتفقان على عقد بينهما .. 
و آخران يتفقان على موعد زفاف ..وآنا ..
أنا وحيدة في مقعدي انظر إلى هذا وذاك أنتظر أبي أن يخرج ويستقبل ضيوفه ..
ولكن انتظاري طال والضيوف ينتظرون .. 
فحاولت دخول البيت لاستعجاله ..
فإذا بي أجد الباب مقفلا من الداخل .. استغربت .. لماذا يقفلونه ؟ ..
قرعت الباب ففتح قليلا وأطل رجل برأسه ونظر ألي نظرة هلع لها قلبي فتراجعت قليلا .. 
أقفل الباب مرة أخرى ..
فحاولت أن أقرعه ثانية ولكنني تذكرت النظرة المرعبة من الرجل 
فجلست على الأرض بجانب الباب .. انتظر .. وأنتظر.. و أنتظر ..
وفجأة رأيت ماء يتسرب من تحت الباب يمر من بين قدمي .. 
كيف ؟ .. ومن أين ؟ .. رفعت رأسي نحو السماء ومددت يدي .. لا مطر ..
إذن ماذا يفعلون بالماء في الداخل ؟ .. 
حاولت أن ابحث عن ثقب في الباب أرقب منه ما يجري في دهليز البيت .. 
وبالفعل وجدت ثقبا في زاوية الباب الخشبي ..
ومددت عيني وبدأت أتلصص ..
لكن عتمة الدهليز وظلمته جعلت الرؤية غير واضحة ..
فلم أر سوى الرجلين الذين دخلا بالكرسي يحومان حول شيء وضع 
على الكرسي لم أتبينه من شدة الظلمة .. ويصبان الماء عليه ..
وفجأة شعرت بيد تمتد من خلفي وتجرني
وصوت يقول : ليس بمستحسن أن ترين هذا المنظر يا بنيتي ..
انه عم الحسن .. آخذني وأجلسني على كرسي بجواره 
وأخذ يحكي لي حكاية كما كان يفعل عندما كنت أزوره مع والدي .. 
طالت الحكاية .. وطال الوقت .. وعيناي لا تهبطان عن الباب .. 
وعم الحسن يحاول جاهدا أن يصرف انتباهي
عما يحدث في الداخل .فكنت اسمعه بلا وعي.. 
وكاد النعاس أن يغلبني عندما فتح الباب وخرج الرجلان يحملان
الكرسي على عاتقهما يساعدهما اخي وآخرون .. 
دققت النظر جيدا .. كأنه شخص نائم
ملتحف بملاءة بيضاء .. من هو ؟ .. إلى أين يأخذونه ؟ .. 
لماذا لا يسير مثلهم ؟ .. 
وأقتل أسئلتي وأحدق جيدا فإذا بي بفراش أبي الأخضر على الكرسي 
.. انه هو .. أبي .. وحاولت الجري خلف الجنازة ..
فإذا بيد عم الحسن تمسك بي ويقول : لا داعي لهذا .. بكيت .. 
صرخت أبي .. انتظرني يا أبي .. أرجوك .. كادوا أن يغيبوا عن ناظري ..
فأفلت بقوة من بين يدي عم الحسن .. 
وجريت في الشارع وحنجرتي الضعيفة
تنادي : أبي .. أبي ..لا تسافر ..
انتظرني .. وسقطت على الأرض متعبة .. 
وبعد جهد رفعت رأسي .. وألقيت نظرة أخيرة على الركب ..
والدموع تغسل وجهي .. ورفعت يدي ملوحة : وداعا أبي ..
سرقتني ذكريات هذه الحادثة عن سرادق العزاء الذي أنا فيه الآن ..
ولم أشعر ألا بصوت يعيدني إلى حاضري
قائلا : عذرا يا سيدتي يكاد السرادق أن يخلو .. 
فانتبهت إلى الصوت .. وانتبهت إلي واقعي ..
فقمت أقدم التعزية لأهل الفقيد وفي أعماقي فتاة صغير 
في السابعة عشر من عمرها تبكي بهدوء وهي تقول : 
وداعا أبي ..








مودتي/ مـاجدة


{{ ضجيج أنين ..من امل.. }} للمتألقة دوما ماجدة شكور



 

رحلات نستغرق فيها أيام و شهور و سنون تمر كالرعد ...

ذكريات و أحداث تدور بلا معنى و لا مغزى في ظاهرها و لكن تبدو المعاني


و يظهر المغزى بعد مرور بضع أوقات ...

بدايه كلها أمال و طموح يملأه الشغف لتحقيق هدف ,

بل عدة أهداف ...

عواقب و عثرات و ألام و نزيف للقلب وسط حالة 

غثيان فكري ناتج عن ألم روحي ...

فكر مستنير يقود صاحبه نحو البداية الصحيحة 

و قلب أراد الحلم فكان له ما أراد ...

ديناميكية فكرية وسط مجموعة متناقضات 

و متغيرات هي في الأصل ثابتة ..
صورة رمادية غامضة غير متضحة المعالم !

قلب لا يعرف معنى النهاية !

لا يشعر بخطورتها و لا يقدر قيمتها و لكنه لن يتحمل قسوتها ...

لماذا كانت النهاية ؟

تعلمنا عبر الأجيال و في الكتب و المطبوعات أن لكل بداية نهاية

على حسب سير صاحبها مع تحكم الجانب القدري فيها ...

و من هنا كان التسليم بالسير بشكل 

سليم يسبقه فكر طامح راغب لتحقيق مبتغاه ...

تقوده مشاعره نحو تلك الرحله الغامضة الغير مأمونة العواقب

بغض النظر عما تحويها من مخاطر ...

لكن يبقى الطموح و تبقى الرغبه هي المحرك الأساسي ...
صمت رهيب و تلعثم و أخطاء و ظروف و قدريات ما كانت في البال
لتعلن عن حاله من الشلل الفكري الشبه مؤقت محتمل الدوام 
على حسب القدره الفكرية و الذهنية و الطموحية لصاحبها ...

محاولة للعودة مرة أخرى و السير على الطريق المستقيم برغبه أكيدة في النجاح ...

إعلان جديد يصل عبر نبضات القلب من خلال إشارات عقلية ببناء طموح جديد

لخلق حياة جديدة بهدف جديد بعدما تمت عملية إعادة الهيكلة الفكرية
الناتج عنها هيكلة عقلية شعورية و رغبة في النجاح مهما كانت العثرات قوية ...
رغبة تشوبها رهبة !

رغبة في النجاح و رهبة من الفشل في ظل حالة

من التذكر اللا إرادي للماضي و ألامه...

تتجدد الطعنات و لا تتبدل المشاعر و لا يموت الطموح إلا قليلاً ...

عشوائية فكرية جديدة و غير معهودة !

نيران حديثة العهد تتسبب في حروق داخلية و جروح غائرة

يصعب إلتآمها وسط نبضات القلب المتسارعة ...

صراخ بلا صوت وسط تمتمات ناتجة عن حالة تلعثم لا إرادية ...
غموض متجدد يسرق فكر صاحبه نحو أفكار تأخذ مسار متعرج
للإعلان عن رحلة جديده متجددة المتغيرات ...

يأبى العقل أن يقع في الفخ ...

وسط حالة من الحرص الزائد و عدم الرغبة في تكرار ألام الماضي ...

يبدأ الشك في النيل من صاحبه و كلما تعرض لألم بسيط تذكر

ألام كبيرة لتنهمر الدموع من العين المكابرة ...

محاولة للإصلاح ينتج عنها إفساد ...
و ليصبح الهروب هو الحل و العزلة هي القدر و كتابة سطور 
نهاية البداية هي السبيل وليبقى صمت الرحيل .

هكذا هو حال مجتمعنا و تعاملاتنا الإنسانية ...

دائماً ما تكون البدايات رائعة و الأحلام وردية !

يسيطر التفاؤول عليها بشكل كبير ...

و لا يتم حساب حسابات تلك النهايات التي قد تتسبب

في قتل صاحبها من شدة الصدمة ...
و تتوالى الصدمات و العثرات و تتزايد الألام ليتم بناء حلم جديد
ليكتب نهاية جديدة ما كانت على البال...

و تتوالى الصدمات !
و قد تتسبب الصدمات في رغبة في الإنعزال بعيداً عن بني
البشر الذين نظن أنهم هم من قتلوا أحلامنا ..
مودتي/ ماجدة شكور

الثلاثاء، 2 مارس 2010

أحـــلامـــــي الــــــورديـــــــة للغالية ماجدة شكور









 


الأحد، 28 فبراير 2010

آهات وشجون وألم

















ما الألم سوى تـأوهات تخرج

من القلب...

وآه      ثم آه      ثم آه
زخات
.........
قطرات........
 عبارات........
مالألم سوى عصارة دموع من

العين...
مالألم سوى كبت في القلب 



وأنين وتألم

ذلك الإسم الذي يراود كل حزين شجي ..

آهات لا يعرفها إلا كل من جرب...

شجون لا يعرفها إلا من ذاق مرارة الألم....

شعور يحتويني
إلى متى ؟...
أنين يكويني ...
فكله نابع من شِغاف قلبي  ومازال قلبي ينبض
 مازال ينبض مادام هناك حياة...
وأنا اعيش فيهالأن هناك 
روحا علي عزيزة تمشي
على ارض هذه الحياة

انا أعيش بكل روحي...
لكنها ستذهب يوما 
ما بلا رجعة...
 (الألم)
(الألف) .... أنين يسكن مابين سكنات فؤادي

(اللام).... لمسات هادئة تتمناها روحي

(الميم).... مسحات تتشوقها دموعي
الدموع .. خيوط
رقيقة .. كالأمطار الغزيرة

تتساقط كالشلالات من المقلتين

على الخدين ...

وبحرقة........

نعـــــــــم .. إني أسير وحيدة 

على شاطئ البحر...

أجلس .. أنظر للبعيد 

بعيون متأملة...


لكم تمنيت شخصا
يمسك بيدي ويعطيني
الحنان...يتفهمني....

مازالت حياتي متذبذبة 
مابين الألم والأمل

أنصح غيري بالأمل
وبداخلي أعاني الألم

أبتسم.............

وأخفي الشغف الذي
يفعله الشجن في 
فؤادي...

وانقطع اتصالي بمن حولي.....
 


الاثنين، 8 فبراير 2010







يآمن اشتقتم المكوث في البيت وأنتم دائما عنه خروج 

**** 
ارحموا من  اشتاقوا للخروج وهم  دائما  فيه  بيوت



الأحد، 7 فبراير 2010

السبت، 30 يناير 2010

۝•·.·`¯°·.·•اكتشِفْنَ مَعِي كَيفَ غذيتُ سعادتِي الجَائِعَة •·.·`¯°·.·•۝


•·.·°¯`·.·• ۝
۝•·.·`¯°·.·• 
۝•·.·`¯°·.·• (اكتشِفْنَ مَعِي كَيفَ غذيتُ سعادتِي الجَائِعَة ) •·°¯`.• ۝
۝•·.·`¯°·.·• 
•·.·°¯`·.·• ۝



حينما كنت أغوص في نوم غفلة عميق، كنت أرى أن بيني وبين السعادة

ملايين الأميال ...والأميال.

مسافات شتى ... تحجبني عنها ، ويستحيل علي الوصول إليها بأية

وسيلة نقل كانت .....

وهكذا وجدت أغلب من حولي . 


كُلُُّ يدوّر عن سعادته في شيء يفقده

وكل   اعتقاده يصب في أنه بوجوده سيكون أسعد إنسان على وجه الأرض.

لكن عندما يلقى مايصبو إليه، سرعان ما يكتشف أنه مازالت هناك أشياء

أخرى لم ينتبه إليها من قبل تنقصه.

أو قد نقُصت بينما كان يبحث عن الذي اكتمل.

فكيف أُلْفِي سعادتي بعيداً وأسعى وراء تحقيقها 

وقد ألقاها بسهولة في أرجائي إن أحسنت الإمعان والتأمل....

...
...
...

فبدل أن تترك أحشاءكَ فارغة لا تتغدى سوى على وجبة بسمة شاحبة ..

(لا تسد رمقها نهائيا) فتتعب كاهل نفسيتك،

وجدت لك  طريقة متواضعة تجعلكَ تشبع سعادتك سعادةً 

إن أحسنت التفكر في أمرين اثنين :

ضع ما تملكه في كفة ، وما ينقصك في الكفة المقابلة

وستُلاحظ مباشرة  أية كفة ستكون الأرجح ...

 
إذن، إذا أردت  حقا أن تكون سعيدا 

فلا تبحث عما ينقصك بل تأمل في ما تملك

وفيما وهبه الله لك في نفسك  ومن حولَك في كل اتجاه وناحية  ...

فما تملكه  يكفيكَ لتغذي سعادتكَ الجَائِعة

بينما الذي ينقصك لن يزيدها إلا جوعاً أثناء بحثك عنه...


30-01-2010


1:20 صباحاً




الثلاثاء، 26 يناير 2010

(`'•.وَرِيثُ النَّظر`•.¸ )


: ( `•.¸
`•.¸ )
¸.•
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* .:.*.( وَرِيثُ النّظر).*.:. *. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )
.•´ `•.¸
`•.¸ )





عندما  يموت البصر، يودع صاحب الرؤية النظر .

وفي وقت احتضاره،يترك لوريثه 

الوحيد القلب،

جزءا من الرؤية وقوة في الإحساس ، 

فيمتلك الأعمى مباشرة الحاسة السادسة

فيرى بقلبه وإحساسه

24-07-2007

الاثنين، 25 يناير 2010

°¤©><©¤°شر الغرآم°¤©><©¤°

 °¤©><©¤°
°¤©><©¤° °¤©><©¤° 
 °¤©><©¤° شر الغرآم°¤©><©¤°
°¤©><©¤°°¤©><©¤°
 °¤©><©¤°





إذا ما اتبعت التفكير

بالقلب يوما

فستعاني من الجروح...

ماطالت الايام

فلا تحسبن الود


سهلا ..هينا

ولا تراه نورا....

فهو حالك الظلام


فالود لامرئ لا يستحقه

بمتابة حرب

فمن 

قال لك يوما ؟

انه سيمر بسلام...


من اليسر محبة إنسان وعشقه

ومن العسر أن تكتشف

بحوزته  أي  وئام

نادرا ما ستلقى مثيلا  لروحك 

فلا .. 

ثتقن بمن تكلم لك بحسن ..


عن الغرام

فالتفكير في الواقع يجعلك


متيقظا...

تتوقع مايمكن حصوله

في الختام

فكن متيقظ البال حذرا...


ولا تدع مجالا...

لمن سيترك في قلبك الأسقام

إن أحصيت المخلصين


كانوا قلة

وإن عددت الخونة

لن

تحصيهم بالأرقام

فلا تغريك كثرة وعودهم الزائفة

فوعودهم وصدقهم 

أوهام في أوهام

إياك أن تُغرى بتبسمهم


المزين بالورد 

فالمشي على أرضهم مليء بالألغام

فإن هي دمرتك لن تجد دواءاً

لما ستعانيه من شدة 

الكُرب والآلآم

 فألغام القلب لا تعالج


ولا يشترى لها

دواء 

فكن فطنا وعش بابتسام

27-2-2007

الأحد، 24 يناير 2010

لحظة بكائي

 [|I«------•}I«------•}I|]
«------•}I|[ لحظة بكآئي ]|I{•------»
[|I«------•}I«------•}I|] 

ساعة البكاء 

تخرج همومي

لحظة البكاء تتلبد غيومي

فتتساقط من تلبدها دموعي

تسقط على خدي لتغسل غمومي

فمطر دموعي ساخن يكاد يُحرق على خدودي

.....

تاتي يامطرا من دموع فتخطف ضحكتي


وتفضح كتومي

وتهرب بابتسامتي بعيدااا

حتى تتوقف عن الهطول

أيامطرا من دموع إرحم ضحكتي

ودعها تعود الي لتخفي غُمتي

أحب فيك شيئا واحدا يامطري

هو أنك تهطل لتغسل بذلك قتري

وتنبث على أرض قلبي ربيع صفوتي

فبعد أن هطلت أمطارك على أرض قلبي

بسسب غمي... ~

غسلت منه أرشيف غمومي

فسميتك يامطر شتائي

بلفظة اطلقت عليها


لحظة بكائي




الثلاثاء، 19 يناير 2010

شهادة التفكير بالعقل قبل القلب

•^v^-[ ]-^v^•شهادة التفكير بالعقل قبل القلب•^v^-[ ]-^v^•
•^v^-[ ]-^v^•
•^v^-[ ]-^v^••^v^-[ ]-^v^••^v^-[ ]-^v^••^v^-[ ]-^v^•
•^v^-[ ]-^v^••^v^-[ ]-^v^••^v^-[ ]-^v^••^v^-[ ]-^v^••^v^-[ ]-^v^•

كتبكت هذه الجمل سنة 2006

تكلمت فيها عن شهادة من نوع خاص

سميتها شهادة التفكير بالعقل قبل القلب
نقلتها هنا راجية من الله تعالى أن تنال استحسانكن 
...
...
 في خضم هذه الحياة ...ومتطلباتها سعيت لتطوير

  ذاتي وعملي وثقافتي كما

تسعى كل إنسانة لديها كمٌُّ من 

الطموحات لذلك درست ف ي المعاهد العليا      
وتعلمت الكثير لكي أحصل منها على شهادة تقدير   وبامتياز أيضا،فكانت تلك الشهادة.  
بمحتواها التفكير بالعقل قبل  القلب وبعد التخرج  حاولت البحث عن وظيفة ..         
وهنا بدأت المعضلة والمواجهه الحقيقية         بين ماتعلمته وواقع الحياة المعاكس          
لذا  لم اجد..وظيفة تناسب ماأطمح إليه دائما فالكل  هذه الأيام يهتم بمن تفكر بقلبها لا بعقلها إلا النادر جدا منهم !!!           
وذات يوم وقع بين يدي إعلان لفت  نظري في إحدى  الجرائد ظننته مناسبا  فذهبت الى الشركة المذكورة في ذلك الاعلان .
وانتظرت دوري إلى أن يحين دخولي على  مدير الشركة   وحينما ولجت، لاحظت أكوام ملفات لخريجات يردن الحصول  على عمل يناسب ماحصلن عليه أيضا من مؤهل عالٍ فتذكرت حينما كنت بالانتظار أني سألتهن عن نوعية الشهادة التي يحملنها            
فكانت كلهن لحسن حظي تختلفن  في توجههن عن نوعية شهادتي           
.فقلت في نفسي: هذا جيد .. ربما ونظرا له ذا الاختلاف   ستكون لي وظيفة  مرموقة ذات راتب  شهري مرتفع        
.. كوني حاملة لشهادة مميزة لا تحملها  الكثيرات هنا .   وعندما سألني المدير ::.
عن نوعية الشهادة الحاصلة  عليها           
 أجبته بكل ثقة واعتداد بأني حاصلة على       شهادةالتفكير بالعقل قبل القلب وبامتياز أيضا    
     
فرأيت سروره الكبير وفرحه المتزايد  فظننت ان     تفكيري كان صوابا.         
 فرحت لكنني لم اظهر ذلك . فقال لي:شهادة التفكير        بالقلب تناسبك كثيراً.        
فقلت له: لا..لا أنا حاصلة على شهادة  التفكير بالعقل قبل القلب         
وفجأة رأيته حبس ابتسامته وأخفى سروره وأزال فرحته وكأنه          
كان آلة تعمل وتُوَجَّهُ بالريموت كنترول     إذا ضغظت على زر قلب تتماثل لكل  الأوامر وإذا ضغطت على زر عقل   توقفت عن العمل.
 
  إنه بعد حبسه للابتسامة=الصادقة= ابتسم مرة ثانية    لكن بسخرية وقال: 
متى تخرجتي، في السبعينات؟!       
 لعلمك نحن في عام 2006. اُنظري، لقد ضيعت سنوات عمرك في الدراسة          
فكانت كلها هباء منثورا ومحال  أن تكسبي بها أي عمل يذكر. فهذا الزمن زمن التفكير بالقلب أولا وبعدهاإن  شئتِ يأتي العقل والواقع.   
وليس العكس لأن في شهادتك     
أفكار قديمة بالية لا تناسب متطلبات  هذا الزمن !!    
وفي الشهادة الأولى تقدم وازدهار      
و التي بحوزتك يمكنك تقديمها           
لجدتك هدية فلن تنسى منك ذلك لأنها بمحتواها عظيمة  وثرية بالنسبة إليها            
وأنتِ حاولي جاهدة في أقرب وقت ممكن أن  تُسجلي في مدرسة محو أمية التفكير بالقلب واحصلي على  شهادة و بتفوق        
 وفي وقت وجيز وبلا كلل أو ملل.  وعندها سأمنحك أعلى الرتب في شركتي وبراتب مناسب ومغرٍ أيضا     
فطال صمتي ولم أنطق بأية كلمة حتى  انتهى من كلامه.      
فقلت له عذراً! يبدو أني أخطأت بالعنوان          
ثم طأطأت رأسي وعدت إلى البيت  لكنني لم أترك الغضب أوالندم يأخذان       
حيزا من ردة فعلي بل حافظت على هدوئي المعهود        
 واحتفظت بتلك الشهادة التي هي جزء مني وقلت في نفسي:   سأنتظر، وسأصبر فربما يعيدالتاريخ نفسه.  عندها لن أعود دون عمل وسأشتغل وفي أعلى المناصب أيضا
....  وسنرى من سيضحك  أخيرا؟؟!!       
فالأساس السليم في التفكير ونوعيته هو من يتغلب على  تلك الأفكار السطحية           
التي لاقيمة لها إلاعند ذوي العقول الجاهلة ...          
فالتفكير بالعقل دائما يقود صاحبه  ويوصله للجانب المتطور المزدهر          
 وكذلك يكشف له التصنع والخداع وزيف  بعض المشاعر والأحاسيس والوعود الوهمية   و يجعلها حذرة لأي طارئ صادف الفؤاد...    
...      
ولكن هذا لايعني ان جانب القلب يلغى           (فمن الواجب أن نمنح للقلب حيزا من حقه الشعوري) ...  
      ولكن هذه المساحة تغلف الجانب            
العقلي وتثريه وتجعله نابضا بالحياة ....            
في الاخير أشكرك غاليتي كوين على كل ماقدمته لي من  اقتراحات وتصاميم  وأفكار مميزة...     
   
أحبـــــــ في الله ــــــــكِ