الأربعاء، 3 مارس، 2010

{{ ضجيج أنين ..من امل.. }} للمتألقة دوما ماجدة شكور



 

رحلات نستغرق فيها أيام و شهور و سنون تمر كالرعد ...

ذكريات و أحداث تدور بلا معنى و لا مغزى في ظاهرها و لكن تبدو المعاني


و يظهر المغزى بعد مرور بضع أوقات ...

بدايه كلها أمال و طموح يملأه الشغف لتحقيق هدف ,

بل عدة أهداف ...

عواقب و عثرات و ألام و نزيف للقلب وسط حالة 

غثيان فكري ناتج عن ألم روحي ...

فكر مستنير يقود صاحبه نحو البداية الصحيحة 

و قلب أراد الحلم فكان له ما أراد ...

ديناميكية فكرية وسط مجموعة متناقضات 

و متغيرات هي في الأصل ثابتة ..
صورة رمادية غامضة غير متضحة المعالم !

قلب لا يعرف معنى النهاية !

لا يشعر بخطورتها و لا يقدر قيمتها و لكنه لن يتحمل قسوتها ...

لماذا كانت النهاية ؟

تعلمنا عبر الأجيال و في الكتب و المطبوعات أن لكل بداية نهاية

على حسب سير صاحبها مع تحكم الجانب القدري فيها ...

و من هنا كان التسليم بالسير بشكل 

سليم يسبقه فكر طامح راغب لتحقيق مبتغاه ...

تقوده مشاعره نحو تلك الرحله الغامضة الغير مأمونة العواقب

بغض النظر عما تحويها من مخاطر ...

لكن يبقى الطموح و تبقى الرغبه هي المحرك الأساسي ...
صمت رهيب و تلعثم و أخطاء و ظروف و قدريات ما كانت في البال
لتعلن عن حاله من الشلل الفكري الشبه مؤقت محتمل الدوام 
على حسب القدره الفكرية و الذهنية و الطموحية لصاحبها ...

محاولة للعودة مرة أخرى و السير على الطريق المستقيم برغبه أكيدة في النجاح ...

إعلان جديد يصل عبر نبضات القلب من خلال إشارات عقلية ببناء طموح جديد

لخلق حياة جديدة بهدف جديد بعدما تمت عملية إعادة الهيكلة الفكرية
الناتج عنها هيكلة عقلية شعورية و رغبة في النجاح مهما كانت العثرات قوية ...
رغبة تشوبها رهبة !

رغبة في النجاح و رهبة من الفشل في ظل حالة

من التذكر اللا إرادي للماضي و ألامه...

تتجدد الطعنات و لا تتبدل المشاعر و لا يموت الطموح إلا قليلاً ...

عشوائية فكرية جديدة و غير معهودة !

نيران حديثة العهد تتسبب في حروق داخلية و جروح غائرة

يصعب إلتآمها وسط نبضات القلب المتسارعة ...

صراخ بلا صوت وسط تمتمات ناتجة عن حالة تلعثم لا إرادية ...
غموض متجدد يسرق فكر صاحبه نحو أفكار تأخذ مسار متعرج
للإعلان عن رحلة جديده متجددة المتغيرات ...

يأبى العقل أن يقع في الفخ ...

وسط حالة من الحرص الزائد و عدم الرغبة في تكرار ألام الماضي ...

يبدأ الشك في النيل من صاحبه و كلما تعرض لألم بسيط تذكر

ألام كبيرة لتنهمر الدموع من العين المكابرة ...

محاولة للإصلاح ينتج عنها إفساد ...
و ليصبح الهروب هو الحل و العزلة هي القدر و كتابة سطور 
نهاية البداية هي السبيل وليبقى صمت الرحيل .

هكذا هو حال مجتمعنا و تعاملاتنا الإنسانية ...

دائماً ما تكون البدايات رائعة و الأحلام وردية !

يسيطر التفاؤول عليها بشكل كبير ...

و لا يتم حساب حسابات تلك النهايات التي قد تتسبب

في قتل صاحبها من شدة الصدمة ...
و تتوالى الصدمات و العثرات و تتزايد الألام ليتم بناء حلم جديد
ليكتب نهاية جديدة ما كانت على البال...

و تتوالى الصدمات !
و قد تتسبب الصدمات في رغبة في الإنعزال بعيداً عن بني
البشر الذين نظن أنهم هم من قتلوا أحلامنا ..
مودتي/ ماجدة شكور

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق